هل البروتين النباتي افضل من الحيواني كوجبة صحية و مفيدة

هل البروتين النباتى افضل من الحيوانى

Adver1

يؤكد البروتين النباتى انه الافضل و يبرهن البروتين الحيوانى انه الاشمل و ما بين الاثنين يصبح الاختيار اصعب فى حظيرة البروتينات

قد يتسائل البعض هل البروتين النباتى افضل من الحيوانى؟ الاجابة هنا

تتكون الأنظمة النباتية من البروتين النباتي. لكنه قليل ومعقد الامتصاص وفقير في الأحُمَّاض الأمينية اللازمة لبناء وتغذية العضلات. و يبقى الغذاء الرئيسي للجسم الذي لا غنى عنه هو البروتين الحيواني. و تكامله الخضراوات وبعض أنواع الفاكهة.

البعض قد يتلذذ بطعم النشويات الذي يسرع برفع سكر الدم فعلاً عقب تناولها وليس لفائدتها الغذائية كما يُتوَهَم. بل على العكس ربما تكون الفائدة في الامتناع عن هذه الأنواع قدر المستطاع خاصة لمن بدأت تقل حركته وحيوته بعد الأربعين. فالأخيرة قليلة الفائدة الغذائية مقارنة بنشوياتها العالية التي يحولها الكبد إلى دهون مخزنة في الجسم دون تصريف إلا بمجهود بدني كثيف ونشاط حركي مستمر ودائم كحيوية وطبيعة الصغار والشباب.

أما النشويات كالأرز والبطاطس والمكرونة وسائر المخبوزات – وعلى رأسها الخُبز نفسه – يمكن الاستغناء عنها تماماً. دون أن يصيب الجسم ثمة نقص أو إحتياج لعناصر النشويات الغذائية.

البروتين كما هو معروف متوفر في المنتجات الحيوانية مثل اللحوم بأنواعها وأعلاها في القيمة الغذائية هي الكبدة البقري التي تعد أغذى طعام يدخل الجسم على الإطلاق. وبعض أنواع الكبد الحيوانية الأخرى .. لكن طبعاً ليس من ضمنها كبد فراخ المزارع الحالية شديدة السُمية والتي لا تصلح لإطعام كلاب الشوارع. هذا يؤككد ان البروتين النباتى افضل من الحيوانى

هل البروتين النباتى افضل من الحيوانى

و تكون افضل اجزاء الفراخ الحالية صدورها المخلية هي أفضل خيار لتناولها. أو مشوية على النار أو الفحم مباشرة وهي نيئة – دون تشميع أو سلق مسبق – من مطعم نظيف مهما غلا سعره. وفي كل الأحوال يجب التخلص تماماً من دهونها وجلدها وكبدتها وكل حواشيها التي تحمل سمومها وخاصة كبدتها وأجنحتها التي تحقن منها بالهرمونات وتتركز فيها قيمة الكبدة البقري الغذائية شرط جودة مصدرها وطزاجتها وطبخها بعد تقطيعها شرائح بطريقة الصدمة السريعة من الجانبين على النار قليَاً أو شواء كي تَسُد مسامها .. لضمان احتفاظها بسوائلها الداخلية التي تحمل مركبات حيوية هامة للجسم.

ثم يليها اللحوم الحمراء والأسماك والقشريات والدواجن البلدي والبيض. البيض أوفر سعرا وأسهل إعداد وأسرع إمتصاص من باقي مصادر البروتين الحيواني الأخرى .. ولا ضرر من إكثار تناوله. لخلوه من الكوليسترول الضار (LDL) .. بعكس ما يشاع خطأً أو خلطاً بعدم التمييز بين أنواع الكوليسترول النافعة من الضارة. يجب المحافظة على توافره دائماً بالمنزل كمخزون غدائي استيراتجي متى شعرت بالجوع أو الهبوط أو تناولت وجبة نباتية خالصة دون لحوم. ألذ طرق تناوله هي القلي طبعاً .. أما أفيدها هو السلق إلى ما دون جمود صفاره قدر الإمكان .. إلا عند تناول السيدات الحوامل له فيجب سلقه حتى يجمد صفاره تماماً .

النتيجة ان البروتين النباتى افضل من الحيوانى و للمزيد ممكن معرفة الفرق من هنا

قد يعجبك ايضا

اترك رد