على باب الله.. ثم دعت وودعت.. الحاجة عزيزة: دعوت لرجل سعودى فبنى لى بيتا

«وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا»، دون قصد أعادت الحاجة عزيزة على مسامعنا هذه الآية، وربما لأول مرة يسمعها قلبى بهذا الشكل وأتدبرها جيدا كانت الصدفة جمعتنا بالحاجة عزيزة وهي تعبر الشارع بكرسى متحرك لا …. المصدر: البوابة نيوز .

اترك رد